الذهبي

208

ميزان الاعتدال

هو منكر الحديث . وقال أبو حاتم والدار قطني : متروك الحديث . قال البخاري : هو خال إبراهيم بن أبي يحيى . ثم ذكر البخاري تعليقا : عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد ابن عيسى ، أخبرنا خالد ، حدثنا عمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، [ ومن دعاء لا يسمع ] ( 1 ) ، ومن علم لا ينفع . فقيل : يا نبي الله ، ما القلب الذي لا يخشع ؟ قال : قلب ليس بعاتب ولا تائب . قيل : فما نفس لا تشبع ؟ قال : التي لا ترضى بما قسم لها . قيل : فما دعاء لا يسمع ؟ قال : دعاء الآلهة يقول الله : ( 2 ) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم . قيل : فما علم لا ينفع ؟ قال : السحر ، يقول الله تعالى ( 3 ) : ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم . . . الآية . محمد بن بكر البرساني ، حدثنا عمر بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رجل : يا رسول الله ، أجعل شطر صلاتي دعاء لك ؟ قال : نعم ، وذكر الحديث . 6150 - عمر بن طلحة الأزدي . عن سعيد بن أبي عروبة ، وأبي جمرة ( 4 ) . روى عنه البصريون . قال ابن حبان : كثرت روايته للمناكير عن المشاهير فتجانب حديثه . وقال ابن عدي : منكر الحديث . قلت : ولا يدرى من هو . 6151 - عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص . عن سعيد المقبري . لا يكاد يعرف . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، وساق له ابن عدي سبعة أحاديث من رواية أبي مصعب الزهري ، عنه ، وقال : بعض حديثه لا يتابع عليه .

--> ( 1 ) ساقط في س . ( 2 ) سورة فاطر ، آية 14 . ( 3 ) سورة البقرة ، آية 102 . ( 4 ) ل : وأبى حمزة .